وجدت البعض قد شذ به القلم واساء لنفسه قبل غيره عندما نعت القبيله بالاعراب وكل من على الجزيره العربيه بصفات مقيته فاحببت ان اوضح للجميع الاتي
فقول الفاروق - رضي الله عنه - أن الأعراب أصل العرب ، نعلم منه أن من ليس له أصلاً في أعرابية فهو غير عربي ، فإذا علمت هذا ، فاعلم أن أبابكر الصديق - رضي الله عنه - هو أعلم أهل زمانه باأنساب العرب وأحوالهم ، وبها نعلم أن الفاروق هو أقرب الناس إلى أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلانبعد النجعة أن يكون الفاروق قد قال قولاً يخالف فيه ماكان عليه أبوبكر الصديق رضي الله ؟
وقول الفاروق - رضي الله عنه - أن الأعراب مادة الإسلام ، ففيه رد وافٍ وملجم لمن حرف الآية السابقة وأنزلها على الأعراب ، فهو بذلك يدعي فهماً وعلماً فوق ماعند فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟ كما ويستفاد من قول الفاروق - رضي الله عنه - أن الأعراب هم مداد هذا الدين وقوته إلى يوم تقوم الساعة